![]() ![]() ![]() |
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: البحرين المحتلة
المشاركات: 283
|
مقتبس من كتاب الأيديولوجية الأسلامية تأليف العلامة عبد الحميد المهاجر بسم الله الرحمن الرحيم قال الله العظيم، في كتابه الكريم : (...إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم....)(1)الحديث حول هذه الآية المباركة ، ليس للتبرك بقرائتها فحسب، وإنما لأنها تضع أمامنا قاعدة عملية في الحياة ، تنطبق على الذرة و الخلية كما تنطبق على النبات والحيوان ، والإنسان . وعندما نتحدث عن القانون الطبيعي الذي تشير إليه الآية المباركة ، وهو قانون التغير في ما يخص النفس ، فإننا نشعر بعمق المأساة التي يعانيها الإنسان في العصر الحديث،في عصر تجزءة الذرة، وانفلاق الخلية،..وإن كان الأجدر به أن يسمى عصر الجوع والحرمان، والإرهاب!.. إن الحضارة الحديثة، خلعت على الدنيا ، أجمل ثوب مادي،وأخذت الأرض زخارفها، و أزينت،وظن أهلها أنهم قادرون عليها. فالحضارة المادية، أعطت الإنسان عقولاً الكترونية عملاقة، تحل له أ‘قد المسائل الرياضية العالمية، ولكنها فشلت في حل مشاكل هذا الإنسان نفسه! أجل : فشلت في حل مشاكله، الاقتصادية ، والسياسية ، والأخلاقية،والإجتماعية والفكرية!. صحيح أن الإنسان استطاع ،في العصر الحديث ـ أن يصل إلى القمر ، ويمشي على تراب القمر .. وان الإنسان إستطاع، أن يرسل صوراً ملونة ، من المريخ ، والزهرة ، وعطارد ، الى الأرض ، ولكنه لم يستطع أن يأخذ صوراً حقيقة لحياته ، ويغير حياته بشكل يتناسب مع دوره في الأرض. وصحيح أن الإنسان أستطاع ، أن يغوص في أعماق الطبيعة ، ويسترق سمعها، ويعرف خلجاتها ..ولكنه لم يتمكن أن يغوص في أعماق نفسه ويدرسها، ويسمع نبضاتها!. فالأمريكان ، والروس اتفقوا على غزو الفضاء غير أنهم لم يتفقوا على إطعام الجائعين ، وإنعاش المحرومين!. إنه العلم الخاوي من الإيمان. إنها الحضارة الكافرة بالله . وما قيمة العلم ، إذا لم يكن مسربلاً بالإيمان ؟ أن الرائد الفضائي ( أرمسترونغ ) صعد على سطح القمر ، وداس جبين القمر بأقدامه ، والتقط صوراً زاهية عن القمر ، وجلب معه حفنه من الحجارة القمرية، ولكنه ساعة رجوعه إلى الأرض، كان أول عمل قام به هو: أنه ضرب زوجته ضرباً مبرحاً ، ثم طرد أولاده من البيت، في قصة معروفة كرتها الصحف في وقتها!. وهذا يعني إن العلم الحديث ، استطاع أن يأخذ الإنسان إلى القمر ولكنه لم يستطع أن يعطي الإنسان أخلاقاً يعيش بها مع زوجته وأطفاله، وفي هدوء ، وسعادة ! . إن العلم تمكن أن يحلق بالإنسان في الجو ، ولكنه ل يتمكن أن يوفر رغيف خبز للإنسان الجائع! فهذه السنوات العجاف تضغط على عنق البشرية وتكلم الملايين من البشر ، يطاردهم الجوع ويطحنهم الفقر ، حتى ذكرت الأمم المتحدة ، في آخر تقرير لها : ان العالم ـ اليوم ـ أكثر من ألف مليون إنسان يعيشون حياة أقل ما يُقال عنها ، إنها دون مستوى كرامة الإنسان ، وذلك : بسبب الفقر والحرمان !. ناهيك عن الشعوب الفقيرة ، المنهوكة بدولاب الإضطهاد، والقمع!. والآن وبعد هذه المقدمة ، تعالوا قليلاً إلى حديث الظلال الحالمة التي تبسطها الآية المباركة في طريقنا. الآية تقول : (...إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم....)(1). في الكون ثلاثة أِياء حيةـ حسب ما يقول علم الأحياء ـ وهي : النبات والحيوان والإنسان. ومن الطبيعي إن هذه الأحياء الثلاثة ، تعرض للفسادخلال رحلتها الحياتية، وافساد يتعرها من الداخل والخارج ولكل واحد من هذه الأنواع الثلاثة الحية تجاه الفساد وأسلوب خاص به! . فالنبات ! ملاً أسلوبه تجاه الفساد هو : الإستسلام المطلق لأنه لا يستطيع أن يغير نفسه ، ولا يغير مكانه . في حين أن الأمر يختلف ـ تماما ـ بالنسبة للحيوان ، إذا أن اليوان يستطيع أن يغير مكانه، ولا يستطيع أن يغير نفسه! أما الإنسان فهو المخلوق الوحيد الذي في إمكانه أن يغير نفسه ، ومحيطه معاً . ولكي تتضح المسألة أكثر . أضرب لكم المثال التالي: كل شجرة وكل نبتة، تموت بمجرد هجوم الفساد عليها ـ داخلياً كان ـ أو خارجياً ! . فالشجرة لكي تبني نفسها وتعطي الثمر ، لا بد لها من عقد علاقة وثيقة ، مع الأرض اولاً ، ومع السماء ثانياً فهي تأخذ من الأرض أملاحها، وتمتص بجذورها العناصر الكيماوية التي تمدها بالبقاء ، والحياة ، مثل : الفسفور ، الكبريت ، الكالسيوم ، الصوديوم ، النيتروجين ، الجير ، الحديد إلى الآخر قائمة العناصر الكيميائية ، حسب سلسلة الأحماض الأمينة ! في أخذ المقادير من العناصر بدقة متناهية . ولكن إذا حدث اختلاف ، في أخد المقادير ، بفعل الجراثيم ، والطفيليات التي تدخل في النبتة فتنتشر فيها الفساد. إذا حدث ذلك . فإن النبتة لا تستطيع أن تغير ما في داخلها من فساد وسرعان ما تموت ، بفعل السوس ( التسوس) الذي أصابها من الداخل !. وكما في الأرض ، كذلك في السماء ، لأن الشجرة تحتاج إلى الهواء والشمس بمقدار ما تحتاج إلى العناصر الكيميائية ، من الأرض . فلو وضعنا زهرة في نفق مظلم ، ليس فيه منفذ للشمس ، ولا للهواء ، فإن هذه الزهرة ستموت ولا يتمكن أن تستمر في الحياة!. لماذا؟! لأنها تعرضت للفساد الخارجي ، وهي لا تقدر أن تغير مكانها إلى مكان أفضل ، يتوفر فيه الهواء والشمس ! إذن : فالنبات ليس في مقدوره أن يغير نفسه ولا مكانه ...في حين أن الحيوان في إمكانه ولكنه هو الآخر، ليس في مقدوره أن يغير نفسه، وهو بهذه القدرة على التغيير الخارجي أستحق أن يكون أرقى من النبات بدرجة واحدة!. واليكم المثال التالي: عندما نلقي نظرة خاطفة على عالم الحيوان فأننا نكشف ـ على الفور ـ إن الحيوانات في مقاومتها للفساد الخارجي ، تستطيع أن تغير مكانها فقط ، دون أن يكون في وسعها أن تغيير نفسها من الداخل .! وذلك لأنها من الداخل ، مشدودة بغرائزها وتجري في حياتها ـ وفق ذبذبات الغرائز!. فلأسد يولد شجاعاً ، ولا يستطيع أن يجعل من نفسه جباناً . والفأر يولد جباناً وهو لا يقدر أن يخلق من نفسه ، أسد مغواراً ، وما ينطبق على الأسد ، والفأر ينطبق على يقية الحيوانات ، فالذئب ـ مثلاـ يولد عدواً للغنم ، ولا يمكن أن يعيش معها في أمن وسلام . كأن يجعل من نفسه ولياً حميماً للغنم ، مكان العدو اللدود!. ونفس الشيْ في الكلب يولد وفياً ولا يستطيع أن يغير نفسه من وفي إلى خائن! وكذلك الغزال ، يولد ذكياً ، وليس في إمكان أن يولد بليداً غبياً....! على أن الحيوان الذي لا يتمكن أن يغير نفسه ـ لأنه مشدود بقيادة الغرائزـ يستطيع أن يغير مكانه كأن ينتقل من مكان إلى مكان آخر . عندما لا يجد الماء والعشب. وعلى هذه الطريقة جرت هجرت الطيور والأسماك وبقية الحيوانات البري الأخرى . إذن: فالحيوان ـ باعتباره أرقى من النبات يستطيع أن يغير مكانه،على الرغم من انه لا يقدر على تغيير نفسه، ولا بمقدار ذرة واحدة ! . أما الإنسان فهو ـوحدهـ الذي في أمكانه أن يغير نفسه ، ويغير مكانه ، بفعل الإرادة . وفي القران الكريم ، آيتان ، تشيران إلى استطاعة الإنسان على التغيير الداخلي ، والخارجي. والآية التي تشير إلى قدرة الإنسان على التغيير الداخلي هي هذه الآية (...إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم....)(1) أما الآية الثانية ، التي تشير إلى قدرة الإنسان على التغيير الخارجي فهي هذه الآية : ( ... الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها ...) (2) إذن : فمن خلال الآيتين ، ندرك أن الإنسان يملك القدرة ، والإدارة ، على التغيير نفسه ومكانه! وللتوضيح أضرب لكم هذين المثلين: يستطيع الإنسان ، أن يغيير نفسه بالإيحاء ، وهو يتمكن أن يغير مكانه بالهجرة والتخطيط ! كما فعل الرسول الأعظم صل الله عليه واله وسلم يوم غير مكانه وهاجر من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، لأنه وجد نفسه في مكة يعيش تحت ضغوط المترفين المشركين ، وإرهاب الارستقراطيين أمثال : أبي جهل ، وأبي لهب ، وابي سفيان الذين كانوا يصبون سياط العذاب على رؤوس المسلمين من أصحاب النبي والغر الميامين. وقد أشتد تحركهم ضد النبي الأعظم ، بعد موت أبي طالب عليه السلام شيخ البطحاء ، وعضد الإيمان والدفاع عن الرسول الأعظم ، ( عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام ) . وكما قام النبي في تغيير المكان ، وكذلك فعل أصحابه الكرام ، عندما أمرهم بالهجرة إلى أرض الحبشة . وقال لهم : (.... اذهبوا إلى الحبشة، فإن فيها ملكاً لا يظلم عنده أحد ...)) (1) الخ. وعندما يصف القران ، الناس المتقاعسين عن العمل، القابعين تحت ذل الاستعباد ، الرازحين ، تحت سياط الحكام الظالمين ، عندما يصف القرآن هؤولاء بأنهم ظلموا أنفسهم فاستحقوا العقاب الشديد في الحياة الدنيا ، واستحقوا العذاب الأليم في الجحيم ، يوم القيامة ، أقول : عندما يحملهم القرآن مسؤولية اعمالهم ، فإنه يدلل على أن الإنسان يتمتع بالحرية والإدارة ، ولا يستطيع كل الحتميات أن تنال منه شيئاً . لسبب بسيط وهو : إن الإسلام يرفض حتمية الخضوع وللضغوط الخارجية في المجتمع في الوقت الذي يرفض فيه حتمية الخضوع وللضغوط الداخلية في النفس . وأمام الفكر الإسلامي ، تسقط كل الحتميات ... فلا حتمية لا للغريزة ، ولا للإقتصاد ، ولا للتاريخ ، ولا للجنس ...! إنما هو الإنسان فحسب. الإنسان بإرادته يصنع التاريخ ، وليس التاريخ هو الذي يصنع الإنسان والإإنسان ، بإرادته يوجه دفة الإقتصاد وبقدرته الجبارة على السيطرة الكاملة على غرائزه يستطيع أن يغير نفسه ، من الجاهل إلى العالم ، ومن الجبان إلى الشجاع . ومن القابع الخامل ، إلى المتحرك العامل . وبعد ذلك ، ينتصب في وجهك السؤال التالي : (... هل أنت مستضعف؟! ))ـأجل !. ، لماذا ؟! . ـ لأن هناك حكاماً ظالماً مستكبراً ، يصلينا ناراً بالظلم والاستبداد ، ويدوسننا تحت أقدامه بسياط القمع والإرهاب ..! حتى جعلنا من المستضعفين . ـ إذا كان هذا هو منطقك ، فإن الإسلام يرفضك ، ولا يرحب بك، ! ويوم القيامة ، تتلقاك الملائكة غاضبة ساخطة عليك ، وتقول لك : (... ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها ...) (1) !؟. ومن اجل ذلك ، كتب الإسلام علينا ، أن نصرخ في وجه الظالمين ـ من أعماقنا ـ ونقودها مخطومة مرحولة ، دامية ، في وجوه الطغاة ، والمستكبرين ، حتى لا يظل إنسان واحد ، مستضعفاً في الأرض ... فالقرآن أعطى ضمانات جدية ، ولا يختلف عنها أبداً .. ضمانات في النصر الساحق لكل المستضعفين في الأرض ، والقضاء الكامل ، وعلى كل المستكبرين الذين ، يعيشون في الأرض فساداً ..! (( كتب الله لأغلبن أنا ورسلي... )) (2) (( انا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ، ويوم يقوم الأشهاد ...)) (1) . (( .. ان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم )) (2) . (( .. ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة و نجعلهم الوارثين ..)) (3) (( .. ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر إن الأرض يرثها عبادي الصالحون ...))(4) هذا في التغير الخارجي .. أما التغير الداخلي النفسي ، فإنما يحصل عن طريق الإيحاء المستمر وذلك : لأن الإيحاء له قدرة ساحرة على صنع المعجزات في داخل الإنسان ...! . ففي إمكان الواحد منا ، أن يغير نفسه ، عن طريق الإيحاء الدائم المركز ، كما فعل غاندي محرر الهند . لقد كان غاندي، في بداية حياته ، محامياً ، فاشلاً ، وصادف ذات يوم أن كان عنده دفاع في قضية في المحكمة العليا في الهند، وعندما دخل غاندي قاعة المحكمة ، وأراد أن يبدأ الكلام ، وجد نفسه عاجزاً عن الدفاع بالمرة ، فقد ارتجفت يداه وسقطت الورقة من يده ، ثم خرج من القاعة والفشل يلفه من رأسه إلى قدميه !. أضف إلى هذا أن غاندي ، كان جباناً يخاف الظلام ويخشاه !. ولكن . هل ظل غاندي محامياً فاشلاً ، وشاباً جباناً يخشى الظلام؟ !. أبداً ... إنه لم يستسلسم للجبن والضعف!. لقد قرر غاندي ، أن يكون أشجع إنسان ، وانجح واحد في الهند .عن طريق الإيحاء المركز الدائم .. فقد أخذ يوحي إلى نفسه ، بأنه أشجع واحد وانجح إنسان ، وان لا داعي للخوف من الظلام ، واستمر في رحلة الإيحاء حسب طريقة معينة !. ها هو غاندي يخترق أحللك الغابات سواداً وأكثفها أشجاراً ، وسط الليل البهيم ، دون أن يشعر بالخوف من الظلام ...! وها هو ـ أيضاً ، يقف وسط الجماهير ، يلتقي خطابه ، فيهز القلوب ويحرق العروش. لقد تحول من محام فاشل يتعثر في كلامه إلى سياسي شجاع ، عملاق ، يهابه الاستعمار البريطاني ، وتخافه الحكومات العظمى . حتى تمكن من تحرير الهند ،! وبالفعل حرر قرابة ستمائة مليون إنسان ، كانوا يرزحون تحت ثقل الظلم ، وذل الاستعمار!. وهكذا استطاع الإنسان ، أن يغير نفسه بالإيحاء والإراده ، وأن يغير مكانه بالثورة والهجرة. والتغيير معناه ممارسة فعلية وعملية ، لأخلاق الإسلام ، ومناهجة، قوانينة!. وذلك لأن تعلم كل شي ، إنما يتوقف على ممارسته ، فعلياً ، وإلا فليس في استطاعة احد أن يتعلم فناً من الفنون دون الدخول في ساحة العمل والممارسة !. فمثلاً : لا يكفي لمن يريد أن يتعلم اللغة يحفظ الكثير من الكلمات في القاموس ، وإنما لا بد له من ممارسة التكلم مع الآخرين حتى يستطيع أن يتقن اللغة بشكل موزون!. وأيضاً لا يكفى لمن يريد ان يتعلم السباحة أن يقرأ كتابا في فن السباحة ، ويقف على الساحل البحر ، يتفرج على الذين يسبحون وغنما لا بد له من أن يلقي نفسه في احضان الماء ، ويحرك يديه ورجليه ، مطبقاً قواعد الكتاب في السباحة ، حتى يتعلمها جيداً . كما في السباحة ، واللغة. كذلك في الخطابة، فلا يكفي لمن يريد أن يكون خطيباً أن يأخذ نهج البلاغة ، ويحفظه ـ عن ظهر قلب ـ بل لا بد له من الصعود فوق المنبر ومواجهة الجماهير في فن الخطابة . وهكذا تجري الأمثلة على هذا المنوال !. وهنا قاعده في الكيمياء تقول : (( إن الصيغة الكيمياوية للماء، تتألف من هيروجين2 + أكسجين 1 = الماء .! .)) وهذه الصيغة التحليلية الكيمياوية ، للماء!. فلوا أراد إنسان أن يطبقها ، فإنه يحتاج إلى المركب الأساسي ، الذي تتجمع فيه عناصر هذه القاعدة العلمية . وبكلمة أخرى : الذي يريد أن يصنع قطرة من الماء فإنه يحتاج إلى المركب الأساسي في المختبر الكيمياوي ، لأنه ليس في إمكانه أن يحصل على قطرة ماء ، بمجرد أن يرتل الصيغة للكيمياء ـ لفظاً في لسانه فقط. وهل يشبع الجائع ، إذا وقف امام مدخل أحد المطاعم وصاح برفيع صوته !. طعام ... دجاج ... فواكه ..خبز...؟ كلا ...بل لا بد له من الدخول في المطعم وتناول الطعام ، ثم الممارسة الفعلية للأكل !. وهذه المثلة ، لا تختص بتغير النفس ، فقط، وأنما تجري على كل المبادىء الإسلامية ، والمناهج القرآنية ، وإذا أردنا أن نتذوق حلاوتها فلا بد من تطبيقها ، تطبيقاً عملياً في الحياة اليومية. وإذا عرفنا ذلك أدركنا أن التغيير النفسي يحتاج إلى الإيحاء المركز والتمرين التطبيقي، وذلك : لـ (...إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم....)(1)!!. </I> ........................................ </i> التعديل الأخير تم بواسطة عاشق السيدة زينب ; 08-13-2009 الساعة 11:35 PM |
|
|
|
|
|
#2 |
![]() تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: وددت لو أن الطريق لكربلاء من مولدي سيراً لحين مماتي
المشاركات: 303
|
اللهم صل على محمد وآله وعجل فرجهم ياكريم
أحسنتم اخي الكريم لنقل هذه الدرر لنا جعله الله في ميزان حسناتك دمت في رعاية مولانا صاحب الزمان (عج) أختكم وخادمتكم /الهاشميات |
|
|
|
|
|
#3 |
|
مشرفة سابقة
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 625
|
جزاك الله الجنة
|
|
|
|
|
|
#4 |
![]() تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: البحرين المحتلة
المشاركات: 283
|
بارك الله فيكما ، هذا التواجد الطيب ، نسال الله ان يوفقنا لمراضاته
|
|
|
|
|
|
#5 |
![]() تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: قـطيفـنا الولائــية
العمر: 22
المشاركات: 162
|
عاشق السيدة زينب .. سلمت أناملك الولائية على نقلته لنا
من كلام عظيم على لسان شيخــنا .. أسعدتني بطرحك الرآئع , كما أنرتني به :ba: |
|
|
|
|
|
#6 |
![]() تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: البحرين المحتلة
المشاركات: 283
|
بارك الله بك اخي الموالي (مدير عام ) نذير على هذا التواجد الطيب، نسالكم الدعاء
|
|
|
|
|
|
#7 |
![]() تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: في سماء منتدى الوالد الحبيب المهاجر
المشاركات: 7,665
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله بكم دوما مميزين بالطرح
__________________
اللهم صلِّ على فاطمة وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد مااحاط به علمك |
|
|
|
|
|
#8 |
![]() تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: البحرين المحتلة
المشاركات: 283
|
وعليكم السلام ورحمته وبركاته
بارك الله بكِ الاخت الموالية المشرفة عاشقة زينب ع ، نسال الله ان يوفقنا وإياكم لمراضاته |
|
|
|
|
|
#9 |
![]() تاريخ التسجيل: Dec 2010
العمر: 22
المشاركات: 21
|
جزاكــــــــــــــم الله خير الجــــــــــــــــزاء وبارك الله فيـــــــــــــــكم
|
|
|
|
|
|
#10 |
![]() تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 3
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
سلامي إلي الشيخ المهاجر وأتمنى له دوام الصحة والعافية عندي طلب اريد محاضرات عن دور الأخلاق في المجتمع وعن فلسفة الإبتلاء مع الشكر الجزيل أم محمد |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| (..إن, لا, ما, الله, المهاجري:, الحميد, العلامة, بأنفسهم..)), بقوم, حتى, يغير, يغيروا, عبد |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| لقاء مع سماحة العلامة الخطيب الشيخ عبد الحميد المهاجر حفظه الله | حب آل محمد | ≡ سَمَاحَة الْشَيخ الْعَلامَة عَبَد الْحَمِيد الْمُهاجِر والْصَحافَة الْحَسِينِيةَ ~ | 17 | 03-25-2012 06:35 PM |
| كتاب إعلموا أني فاطمة لسماحة العلامة الشيخ عبد الحميد المهاجر حفظه الله | نور الحسين | ≡ الْمَكَتَبةَ الِأسِلَامِيَة ~ | 50 | 09-13-2011 02:12 PM |
| شاركونا في قروب منتديات العلامة الشيخ عبد الحميد المهاجر حفظه الله | نور الحسين | ≡ أَخَبارَ سَمَاحَة الْشَيخَ الْعَلامَة عَبْد الْحَمِيدَ الْمُهَاجِر ~ | 35 | 04-13-2011 08:52 PM |
| معاجز سماحة العلامة الشيخ عبد الحميد المهاجر حفظه الله بصوت وصوره | صوت الحسين | ≡ صَوَتِيَاتْ وَمَرئِيات سَمَاحَة الْشَيخ الْعَلامَة عَبَد الْحَمِيد الْمُهاجِر ~ | 4 | 10-29-2009 03:12 PM |
|
|