اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم >>ننوه للجميع لمن لديه اي مشكله في المنتدى مراسلتنا عن طريق زر اتصل بنا الموجود اسفل المنتدى كلمة الإدارة


مواضيع ننصح بقراءتها عيدكم مبارك احباب المهاجر
العودة   منتديات سماحة الشيخ عبد الحميد المهاجر > ●• المنابــر الإسلامية و العقائدية ●• >  ~≡ منبر آل البيت عليهم السلام ~
التسجيل المنتديات موضوع جديد روابط مفيدة البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة



إضافة رد
قديم 08-14-2009, 11:37 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية عاشق السيدة زينب
إحصائية العضو







 

عاشق السيدة زينب غير متواجد حالياً

 


Lightbulb المواقف والسباب التي حصلت عن ثورة الإمام الحسين هي نفسها تحصل بعالم الأسلامي(( مهم ج


التوظيف الاجتماعي للنهضة الحسينية
اولاً : وعي الموقف ..وبناء الذات

-اننا ومن خلال تاأمر كلابلاء ومنعطفاتها ، نرى أن التوظيف الاجتماعي للثورة وبمفرداته
المتعددة من البكاء والزيارة والمبر الحسيني والموكب الحسيني وغيرها من المفردات، إنما
تستشهد معالجة كل الثغرات ونقاط الضعف التي تسببت بحدوث فاجعة كربلاء ، وصناعة كل العوامل التي تهيىء لتحقيق الشعارات الحسينية.
ولجل ذلك فالتوطيف الاجتماعي الثورة يصب في اتجاهين هما:
الاتجاه الاول
: هو خلق وعي رسالي إصلاحي متكامل ، مستوحى من ظروف وملابسات الأحداث الكربلائية ،
وتتمثل عناصر هذا الوعي في مستوى: متقدم من وعي الذات والفردية والاجتماعية ، ومستوى المتقدم المتطور من وعي الواقع وملابساته، ومستوى متقدم من الوعي والروح الاجتماعية ، ومستوى راقي من عوي التاريخ وقوانينة وسننه. وما هو يستهدفه الفكر الذي يقدمه التوظيف الاجتماعي للثورة.

الاتجاه الثاني:
وهو خلق مشاعر وعواطف ومعنويات رسالية معمقه مستوحاه كذلك من طبيعة كربلاء ودروسها وعبرها. وتتمثل عناصر المعنية الرسالية في : ذوبان الذات وعواطفها وفناءها في القيادة المعصومة ، وذوبان المشاعر والنوازع الدنيوية وتمحورها حول الإسلام والآخره ، وتعميق مشاعر وعواطف الغيرة تجاه المقدسات والمحرمات الإسلامية . وهو ماتستهدفه مشاعر البكاء والحزن والجزع الذي يقدمه التوظيف الاجتماعي للثورة .
ويمكننا تلخيص هداف الهدف الذي يحرك عملية توضيف الثورة ، بانه صياغة الشخصية الإسلامية في فكرها
ومشاعرها وبناءها على قاعدة الولاية المعصومة ، في إطار مفاهيم الإسلام ، في إطار مفاهيم الأصيلة والعواطف الإيمانية المخلصة

وفي هذا السياق فإن كربلاء ملابساتها وظروفها وأجوائها تمثل مدرسة إسلامية متكاملة ، يمكن من خلال دراستها استحياء وانتزاع كل الدروس والعبر والقيم اللازمة لبناء وعي متكامل . كما أن كربلاء وبكل عواطفها ومشاعرها معنوياتها الملتهبة قادرة على صياغة العواطف والمشاعر المتجردة والمتعالية اللازمة لبناء الشخصية.

فكربلاء إذن هي المدرسة النموذجية المتكاملة لبناء الذات الفردية والاجتماعية بناءاً إيمانياً ولائياً متكاملاً.

ولأجل استحياء الدروس والعبر والقيم التي تشعها كربلاء وأجواءها، نحاول التوقف عند المواقف ورود الأفعال
المختلفة التي تحركت تجاه كربلاء وقيمها وقائدها، فقد أثارت الثورة الحسينية الكثير من المواقف ورود الأفعال تجاهها قبل و أثناء وبعد تفجرها ، تتخلص المواقف من الثورة وقائدها في الاتجاهات الاتية:


الموقف الاول : وهو الموقف الجماعة التي اختارت منذ البداية تردد الخط الأموي ، وفي مقدمة هؤلاء الشمر بن ذي الجوشن ، وابن زياد.

الموقف الثاني : وهي الجماعة التي اختارت الخط الاموي بعد تردد وصراع داخلي ، مثل عمر بن سعد.

الموقف الثالث : وهم من اختار الخط الأموي بعد ان انجاز في البداية اللإمام الحسين (ع) إلا أنه ولا نعدام إراده والموقف وشجاعة التحدي لديها،/ اختارت مع كراهية داخلية أن تكون ضد الإمام الحسين (ع) وهم اكثرية اهل الكوفة.



الموقف الرابع: وهم الواقفون على التل والمحايدون واللامنتمون، فلا هم قاتلوا الإمام الحسين ( ع ) ولا هم قاتلوا معه ، بل هربوا بعيدا عن المعركة وأجوائها، وبعضهم أراد تقديم جواده اللإمام الحسين (ع)

الموقف الخامس: هناك الفئة التي اختارت الخط الحسيني بعد تردد وحسابات معقدة وموازنات صعبة، وفي مقدمتها الحر بن يزيد ارياحي.

الموقف السادس : من اختار الخط والقيم الحسينية ولكن بعد فوات الأوان وقوع المأساة ، فوقعت في خطا التوقيت ، وهو ليس دائما خطأ مغتفر، وقد كان خطأ قاتلا ومعيقا لحركة الإصلاح الحسينية . وتمثل هذا الموقف في ثورة التوابين.

الموقف السابع: وهو الموقف من اختار الخط الحسيني وبشرط ، حيث اتفق الضحاك المشرفي مع الإمام الحسين (ع) على ان يقاتل معه ما دام قادرا على نفعه، فإذا وصلت الأمور إلى نهايتها ولم يكن قادرا على نفع الإمام بقتاله، فله الحق بالانسحاب من المعركة ، وهذا ما فعله لاحقا.

الموقف الثامن : وهو الموقف من اختار الخط الحسيني وانصهر في مفاهيمة وشعاراته بكل إخلاص وصدق ، واعد العدة وتجهز لنصرة الإمام وحمايته والقتال معه ، إلا انه لم يوفق بسبب عوائق زمانية وظروفيه لإدراك الإمام في كربلاء . ويمثل هذا الموقف يزيد بن مسعود النهشلمي وجماعة التي كانوا معه. ويقول السيد المقرم:
( ولما تجهز يزيد بن مسعود الى المسير بلغة قتل الحسين (ع) فاشتد جزعه وكثر أسفه لفوات الأمنية من السعادة بالشهادة) ص 143و144 ، مقتل الحسين عليه السلام.


الموقف التاسع : من اختار الخط الحسيني منذ البداية ودون تردد ، وحمل روحه على كفه ووهب وجوده وحياته
فداء اللإسلام والنهج الحسيني.


الموقف العاشر: وهم القمة الشامخة والعظمة التي يعجز الخيال عن تصورها ، وهم من تبنى الفكر والخط الحسيني وشارك الإمام فكرة ومشاعره وتطلعاته، وعاش معه الثورة والمأساة بكل تفاصيلها ومنعطفاتها وكان من دعاتها وقادتها، وفي مقدمة هؤولاء العباس بن علي زينب بطلة كربلاء وحبيب بن مظاهر الأسدي.

ولكن لماذا تختلف المواقف ؟ وما هي العوامل التي تصنع موقف الشخصية الإنسانية ؟ وما هي الظروف التي تجعل الموقف متباينة؟


هناك العدة عوامل صنعت تمايز المواقف من القضية الكربلائية وهذه العوامل هي:



أولا: مستوى وعي الذات: فإن أغلب الشخصيات _ فراد او مجتمعا _ لا يعرفون حقيقة ذواتهم فهناك في الواق مستويان من الشخصية ، الشخصية الظاهرية والشخصية الحقيقة، الشخصية التي تظهر على السطح في الظروف الطبيعية والأجواء الاعتيادية، اما الشخصية فهي تلك الجوانب الخفية من الشخصية التي لا تظهر إلا الظروف الاستثنائية الخاصة.

فمثلا قد يتصور أحدنا في نفسه القدرة على التحمل المستوى كبير ، وذلك من خلال ما يرى من نفسه من تمسك اتجاه الضغوط الاعتيادية ، إلا أنه قد يصدم بشخصية الخفية الغربية عنه، عندما يكتشف أن شخصية ضعيفة وهزيلة ولا تحمل الضغوط غير الاعتيادية .

ولذلك فالمنطق السليم يرى على الإنسان أن يشكل طموحاته وأهدافه في حياة، انطلاقا من معرفته العميقة بشخصيته الحقيقة ، وليس بناءاً على معرفته الساذجة يبشخصيته الطاهرية . وهذا هو الخطأ التاريخي الذي وقع فيه المجتمع الكوفي ، فقد كانت معرفة هذا المجتمع بذاته محدودة بشخصية الظاهرية المحبة والمرتبظة بالإمام الحسين (ع) ، والرغبة في الدفاع عنه والتضحية لأجله ، ولكنه كان يجهل شخصيته الحقيقية والتي حقيقتها الضعف والخوف والحب المحدود للأمام الحسين عليه السلام . وكانت نتيجة هذا الجهل المطبق بالذات الوقوع في أكبر خطأ تاريخي عرفه الأسلام . وذلك عندما صاغ المجتمع الكوفي أهدافه ةتطلعاتع السياسية بإقامة الحكم
الأسلامي بقيادة الإمام الحسين عليه السلام بالقدوم عليهم ، وقدموا الوعد الملظة والمشددة بنصرته والصمود معه حتى الشهادة ، وهو ما كان مخالفا لما حضل منهم لاحقا،إذ أٍلموا الإمام الحسين عليه السلام للموت وتركوه وحيدا وغريبا ومحاصرا ، يستغيث بـ (( ألا من ناصرِ ينصرنا)) فلا يجد منهم إلا التخادل والهوان والخيانة.


ثانيا : مستوى وعي الواقع : فقد كان هناك قطاع من المسلمين ما زال يعاني خللا في تشخيص الواقع وظروفه والموضوعية ،وتحديد اتجاهاته وقييم الشخوصه. فأين هو الحق وأين هو الباطل ؟ من هو يزيد ومن هو الحسين ؟ ونجد هذا الجهل والسذاجة السياسية الظاهرة العامة في المجتمع الشامي مثلا
.

ثالثا: الوعي الاجتماعي : فإن اهل الكوفة وعندما حرطتهم الروح الاجتماعية وبعثهم الوعي الاجتماعي ، استطاعوا الوصول للتقيم الصحيح للواقع السياسي والاجتماعي ، وتحديد المواقف الصحيحة والأهداف الصائبه وامتلاك إرادة المبادرة . ولكنهم وببروز بطش ابن زياد ووحشيته تحطمت تلك اروح الجمعية وتكسر الوعي الاجتماعي وتراجعت الإرادة العامة ، ولم يبق في دائرة الواقع والروح الفردية الضيقة، والتي كانت نتيجتها السقوط في حل المصلحة الفردية والنفعة الخانقة.



رابعا: الوعي التاريخي : وهو وعي التاريخ وسنن والمجتمع والقوانين والمنظمة الحركة الحضارات . فهو الوعي الذي يرتقي ليستوعب كل الزمن المتقبل ويميد لكل لأجيال القادمة ، فهو وعي المصلحة الحضارية الكبرى والتي لا تحد بيوم او شهر او سنة بل تمتد لسنين وقرون ، كما لا تحد فرد او فردين بل تقاس بكل الأجيال الاحقة ، وهي ليست محصورة بجانب معين بل بكل الجوانب والأبعاد الحضارية . وبحسب هذا العوي التاريخي، فإن لحطة نت الألم والمشقة مع الامام الحسين عليه اتلسلام تولد منها من الراحة والرخاء، ويوم من التضحية والشهادة معه تنبثق منها سنين من العزة والشموخ تحت ظل الحكم الحسيني العادل ولكن أهل الكوفة حصروا أنفسهم في حدود اللحطة الأموية التي عاشوها وفي جانبا الأخر فقد امتلك الإمام الحسين عليه السلام وأنصاره وعي التاريخ والحضارة ، وفرووا بدمائهم الزاكية شجرة الأسلام العطشى ، لتغيش الأجيال القادمة تحت ظلالها
الوارفة.




خامسا : الوعي الروح والاخروية : وهو يعني تكون الوعي الأيماني والروح الأخروية ، التي تذوب وتنصهر في الإسلام متمثلا في الإمام الحسين عليه السلام ثم جعل العلاقات الدنيوية ومكاسبها تدور في فلك الإسلام والإمام . بينما نرى اهل الكوفة كانوا يعيشون القضية بصورة مقلوبة، بحيث جعلوا الأنا والدنيا هي المحور والأصل ثم اصبحت الاخرة واإمام الحسين تدور حول محور الهوى وعبادة الدنيا وأما تعبير الفرزدق((بقلوبهم
معك)) فهو بالقياس لعلاقتهم لبزيد وليس بالمقارنة مع ارتباطهم بذواتهم.وقد عبر الإمام الحسين عليه السلام عن هذا الواقع بقوله (( الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم ، فإذا محصوا بالبلادء قل الديانون))



ساسا: شعور الحرمة والغيرة للنبي الأعطم (ص) وأهل بيته:فعندما يتجرد الفرد والمجتمع من كل مستوياته الوعي الإيماني ، فإن ادنى ما يمكن ان يتصف به الفرد المسلم ، هو التغيرة على بنات الرسالة والرأفة بهم
! ولكن التاريخ المسود بجرائم الأمويين وجلاوزتهم يحدثنا،بانهم لم يرعوا للأمام الحسين وأطفال وبنات الرسالة أي حرمة ولم يحملوا تجاهلهم أي شفقة ورحمة !؟ فمنعوا عنهم ماء الفرات واحرقوا خيام النساء ، فأخذ الأطفال يتصارخون والسياط وحوافر الخيول تلعب بظهورهم ! واما النساء فاكنت القيود وألاغلال والشماتة والسلب ، جزاءهم الأوفى واجر الرسالة الأكبر! وفي هذا السياق فلا بد لنا أن نستوعب الدرس الكربلائي بكل مفاهيمة ومنعطفاته ومنحنياته، ونعي أن اهل هدف الشعائر الحسينية لا ينحصر بإثأرة ذكرى المأساة فقط ، بل يجب أن تتحرق لحقيق الوعي المستوعب لمستوياته المختلفة لاقتلاع جذور المأساة الكربلائية حتى لا نكرره مره أخرى.


المصدر كتاب
نظرية النهضة الحسينية
تأليف سعيد ميرزا النوري

307و 308و309و310و311و312و313و314







رد مع اقتباس
قديم 08-16-2009, 01:25 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية الدوحة الهاشمية
إحصائية العضو







 

الدوحة الهاشمية غير متواجد حالياً

 



مشاهدة أوسمتي

افتراضي



شكرا اخي الفاضل بارك الله بك وجزاك احسن الجزاء







رد مع اقتباس
قديم 08-17-2009, 02:24 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مشرف قِسْمَ الْشِعَرَ الْوَلائِيْ
 
الصورة الرمزية ابومهندالنجفي
إحصائية العضو






 

ابومهندالنجفي غير متواجد حالياً

 


افتراضي


بارك الله فيكم
مشاعر ولائية صادقة انشاء الله لايحرمنى من هذه النفس الحسينية الرائدة
وأسال العلي القدير ان يجعلنا واياكم من انصار الامام المهدي عجل الله فرجه ... ويمن عليكم بالصحه والسعاده والافراح والسرور ويجنبكم كل مكروه ..
رحم اللهم والديكم
كما نبارك لكم بما باركتم بقرب شهر الرحمة والايمان اللهم اجعلهم من المذكرين غفر الله لنا ولكم والى جميع المومنين الموالين
امتناني لكم بالتوفيق
تحياتي







رد مع اقتباس
قديم 08-17-2009, 03:09 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية عاشق السيدة زينب
إحصائية العضو







 

عاشق السيدة زينب غير متواجد حالياً

 


افتراضي


حفظكم الله ورعاكم بالطفه ، نسالكم الدعاء







رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع : المواقف والسباب التي حصلت عن ثورة الإمام الحسين هي نفسها تحصل بعالم الأسلامي(( مهم ج
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فلم موكب الاباء ( يحكي الاحداث التي جرت بعد أستشهاد الإمام الحسين (ع) صالح ابو مهدي ≡ صوتيات ومرئيات خاصة بآل البيت عليهم السلام~ 5 12-17-2011 12:18 AM
ثورة الإمام الحسين «ع».. بالأرقام نور الشمس  ~العقيدة الاسلامية والقرآن الكريم ~ 5 12-02-2011 06:57 PM
صور من ثورة 14 فبرآير في البحرين و المجآزر التي حصلت في دوآر اللؤلؤة .. زهرة الكرز ≡ صوتيات ومرئيات خاصة بآل البيت عليهم السلام~ 36 02-23-2011 10:11 AM
من قدوتك من الشخصيات في ثورة الحسين (ع) ؟ زينب العقيله شهر محرم الحرام 1432 هـ 6 12-16-2010 06:51 PM
عينية الجواهري ... من أروع القصائد التي قيلت في رثاء الإمام الحسين (ع) صوت الحسين ≡منبر الْشِعَرَ الْوَلائِيْ ~ 4 01-09-2010 12:24 PM

الساعة الآن 02:50 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
:₪: جـٌمـيعٍّ الموٍُآضيعٌٍ وٍُالـمُشآرٍكآتّ الـمـْطرٍوٍُحةٍ تـُعـبرٌٍ عٍنْ رٍأيّ صآحبـّهـآ ولآتـُعـبرٌٍ عٍـنْ رٍأيّ مُنتـدىّ سماحة الشيخ عبد الحميد المهاجر بأيّ شكـلٍ مٍنْ الأشكـآلٌٍ :₪:

Security team